الآخوند الخراساني
63
كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني )
وقد عرفت أنّ الطبيعة بما هي هي ليست إلَّا هي ، لا يعقل أن يتعلَّق بها طلب لتوجد أو تترك ، وأنه لا بدّ في تعلَّق الطلب من لحاظ الوجود أو العدم معها ، فيلاحظ وجودها ، فيطلبه ويبعث إليه كي يكون ويصدر منه ، هذا بناء على أصالة الوجود .